موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

متفرّقات جولانيّة

0 834
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
هذه جملة من المقالات المتفرقة، نشرت في أوقات متفرقة في صفحات التواصل، ذات العلاقة ببغي وظلم وغلو وفساد الجولاني، رأينا من الحكمة أن تُجمَع في مقال جامعٍ مستقل، ليسهل الرجوع إليها لمن شاءها، والحمد لله رب العالمين.
ــ للتخفيف من ضغط وقصف النظام الطائفي المجرم على أهلنا وإخواننا في الغوطة الشرقية، يجب أن تتحرك جميع الجبهات الأخرى في درعا، والساحل، وإدلب، وغيرها من المناطق .. والله في عون العبد، ما دام العبد في عون ونصرة أخيه.
ــ سيئة الخوارج الغلاة؛ توحيد، وجهاد، ودهاء .. وحسنة مخالفيهم من المجاهدين والمسلمين؛ كفر، وخيانة وعمالة … والجولاني واحد من هؤلاء!
ــ في الوقت الذي ينشغل فيه مجاهدو الشام لرد عدوان النظام الطائفي المجرم عن الغوطة الشرقية، يلتقط الجولاني الفرصة السانحة ليسطو على مقرات وأفراد جبهة تحرير سوريا … فيخلف المجاهدين بالغدر بهم، والسطو على مقراتهم!
ــ من خلال المتابعة الدقيقة لسلوك الجولاني، وما أحدثه في الشام، والثورة السورية فهو لا يخرج عن هذين الوصفين: خارجي جلد، ومفسد في الأرض.
ــ عندما تجدون الخارجي المفسد الجولاني، رسول البغدادي ومن معه يعتدون على المؤسسات المدنية والأكادمية للمواطنين .. بزعم إنزال علم الثورة أو غيره .. فهذه علامة على الإفلاس، والانتحار، واقتراب دنو الأجل، بإذن الله.
ــ ما دام الخارجي المفسد، رسول البغدادي، الجولاني .. يقوم بدور المفسد، والمخرب والمؤذي للثورة السورية .. فهو في أمان وحصانة من العدو .. والجولاني فهم هذه المعادلة، لذا فهو يمعن ويزيد في التخريب، والإفساد والضرر، ليزداد أماناً من العدو!
ــ مشروع الجولاني الأساس، افتعال معارك داخلية، والسطو على الفصائل، والإنفراد بالساحة .. وهو عندما يخوض معركة مع النظام المجرم، فهو يتقوى بها على عشرات المعارك الداخلية  مع الفصائل الثورية المجاهدة .. ومن يريد أن يصطف مع الجولاني، فهو يصطف مع مشروعه الآنف الذكر، ضد الشام، وأهله، وثورته.
ــ المهاجر الذي يصطفّ مع الخارجي المغالي المفسد، رسول البغدادي الجولاني .. ضد أهل الشام، ومجاهديهم، وثورتهم .. فهو ـــ في حقيقته ــ جاء لنصرة الجولاني على أهل الشام، وليس لنصرة أهل الشام ومستضعفيهم .. وما بين زعمه أنه جاء لنصرة أهل الشام ومستضعفيهم، وبين واقعه كما بين السماء والأرض!
ــ ليس من الحياد في شيء أن يقف المهاجر على الحياد عندما تكون الغلبة للجولاني وعصابته، وتراه لا يحرك ساكناً، عندما يستأصل الجولاني فصائل مجاهدة بكاملها، ويهجر شبابها، بينما عندما تكون الغلبة لمجاهدي الشام على الجولاني وعصابته، يعلن هذا المهاجر عن غضبه واصطفافه مع الجولاني ضد مناوئيه، ويجد لموقفه هذا اللاحيادي كل المبررات والمسوغات!
ــ المهاجر الذي يقف مع غدرات، وبغي، وظلم الجولاني، رسول البغدادي، ضد أهل الشام ومجاهديهم، وثورتهم .. لا يؤاخذ أهل الشام لو حاسبوه يوماً على موقفه هذا!
ــ أثبت الجولاني بجدارة ملحوظة، أنه غير أمين، وأنه عديم الشعور بالمسؤولية، يهون عليه التفريط بالأرض، ومكتسبات الثورة، لصالح العدو، عند أول اختبار له، وأن معركة داخلية يفتعلها مع فصيل من الفصائل الثورية المجاهدة، يسطو فيها على مقراته وأمواله، وأسلحته، أحب إليه، وأقرب إلى مراميه، عشرات المرات من معركة خالصة وصادقة مع النظام النصيري المجرم .. وإشغال مجاهدي الشام به وببغيه، في الوقت الذي تستغيث فيه غوطة الشام وتطلب العون والمدد، لهو أكبر دليل على ما تقدم!
ــ اختلطت أدعية الناس، حتى لم تعد تحسن التمييز بين أدعيتهم على الطاغوت بشار الأسد ونظامه النصيري .. وبين أدعيتهم على المجرم المفسد الباغي الجولاني وزمرته .. لاشتراكهما في ظلم الشام، وأهله، وثورته، والله المستعان.
ــ الخارجي المفسد الباغي الجولاني، في سويعات ينسحب من أكثر من مائة قرية في إدلب لصالح النظام النصيري المجرم، تحت ذريعة شدة قصف النظام، بينما في قتاله لثوار ومجاهدي الشام يثبت أياماً وأشهراً، ويستخدم الأسلحة الثقيلة، على قرى المسلمين والمدنيين، ومن دون تقوى ولا ورع .. وهذا من أبرز خصال الخوارج، الذين جاء الحديث بوصفهم:” يقتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الشرك والأوثان “. ثم بعد ذلك يسأل سائل، عن الدليل الذي يثبت بأن الجولاني ومن معه طائفة خوارج غلاة وبغاة …؟!
ــ في الوقت الذي يحرس فيه الخارجي المفسد الجولاني قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين  الرافضيتين المواليتين للنظام الأسدي المجرم .. يقصف بأسلحته الثقيلة قرية حزانو، وغيرها من قرى المسلمين، ويروع أطفالهم ونساءهم .. وهذا من أبرز صفات الخوارج الغلاة، الذين جاء فيهم الحديث:” يقتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الشرك والأوثان “!
ــ الجولاني المجرم ــ بينما هو متخف في كهفه ــ يقتل شباب الثورة، ويضرب بعضهم ببعض؛ سواء من المغفلين ممن هم في صفه، أو من الطرف المقابل .. فأي خدمة يقدمها هذا الخبيث المجهول للطاغوت النصيري، ونظامه المجرم؟!
ــ ما فعله المجرم الخارجي الجولاني في الثورة وأهلها، لم يفعله، ولم يتمكن من فعله، ولا الوصول إليه، الطاغوت النصيري بشار الأسد .. وهو ما دام يقوم بهذا الدور الإجرامي الخبيث، فهو في حصانة وأمان منهم .. ويتركونه إلى الأخير، إلى أن ينهي جميع مهامه التخريبية والإجرامية، بحق الشام، وأهله، وثورته!
ــ قوات النظام النصيري الطائفي المجرم عندما تدخل قرية تستبيح حرمة المناوئين لها، حتى لو كانوا من المدنيين، وتقوم باعتقالهم، وقتلهم، وتصفيات ميدانية لهم، وكذلك يفعل المجرم الجولاني مع مناوئيه، عندما يستولي على قرية من المحرر كانت بيد أهلها وثوارها .. كان الله في عون الشام وأهله وثورته!
ــ النظام النصيري المجرم يقتل أهل الشام، وشبابهم، بذريعة خيانة الوطن، والقائد .. والخارجي الجولاني المجرم يقتل ــ في تصفيات ميدانية ــ مناوئيه، وخيرة شباب الشام وثواره، بذريعة خيانة الدين ــ زعموا! ــ فاختلفا في الذرائع، والتقيا في الهدف؛ وهو تدمير الشام، وثورته، وقتل صفوة وخيرة شبابه ورجالاته!
ــ الثورة بين خيارين، ولا بد لها من الاختيار: إما أن تستسلم لإرادة المجرم الجولاني، ولأهوائه، ومآربه، وفي ذلك انحراف للثورة عن مسارها، وضياع لأهدافها، وتفريط بمكتسباتها، وحقوق الشهداء عليها .. وإما أن تقاومه ــ كما قاومت غيره من الطغاة الظالمين ــ  وتدفع عن نفسها بغيه، وظلمه، وغلوه، وإجرامه، وتستمر في السعي نحو أهدافها المنشودة، مهما كانت التضحيات، وكانت التكاليف …!
ــ أسوأ الغدر؛ من يأتيك تحت غطاء النّصرة، وبذل العون والمعروف، فإذا أمّنته، وسَمّنته، واستأمنته على ظهرك، وحرماتك .. غدر بك، وسطى عليك، وعلى حرماتك، وشرّدك، وأخرجك من دارك .. مثال ذلك سيرة الغدّار الخائن الجولاني، مع الشام، وأهله، وثورته!
ــ كالعادة؛ عندما يريد الخارجي الجولاني أن يسطو على فصيل من الفصائل، أو يقاتل مجاهدي الشام ــ ليجرّئ أفراده على مزيدٍ من البغي والعدوان، وارتكاب الجرائم ــ يلتجئ إلى تكفيرهم، وتخوينهم، ورميهم بمفردات وإطلاقات هي من أخيات التكفير، وشيوخ الارتزاق والغلو الرخيصين موجودون معه وبجواره من أجل هذه المهمّة القذرة .. ومع ذلك يتساءل البعض عن الدليل الذي يفيد خارجية وغلو الجولاني ومن معه!!
ــ لما قاتل الطاغوت بشار الأسد أهل الشام، استعان في قتاله بالمرتزقة .. وكذلك فعل البغدادي زعيم داعش، والجولاني زعيم النصرة؛ كل منهما استعان بغلاة المرتزقة في قتاله لمجاهدي الشام .. فمن يُقاتل معهما من الوافدين ضد أهل الشام، ومجاهديهم، وثورتهم، فهو أقرب لصفة المرتزق منه لصفة المجاهد المهاجر!
ــ لو لم يكن للجولاني إلا أنه يُشغل مجاهدي الشام في الشمال السوري، عن نصرة إخوانهم وأهلهم في الغوطة الشرقية .. لكفته خيانة للشام، وأهله، وثورته!
ــ بعد كل هذا الذي حصل، وما قد بان .. لا يدافع عن المجرم الجولاني إلا انتفاعي متكسّب، أو جاهل متعصّب، أو عَميل متواطئ.
9/3/2018
عبد المنعم مصطفى حليمة
” أبو بصير الطرطوسي “
www.abubaseer.bizland.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.