موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

نِداءٌ ودُعَاء

0 265
بسم الله الرحمن الرحيم 
          الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
          هذا نداء ودعاء .. أما النداء فهو موجه لكل مسلم في داخل العراق وخارجه بأن يقوم ـ قدر المستطاع ـ بواجب النصرة والإغاثة ـ وبكل ما يملك من وسائل ـ نحو إخوانه وأهله في مدينة الصمود، والرباط، والصبر، والجهاد؛ مدينة الفلوجة وما حولها في العراق ..
التي تتعرض في هذه الأيام لحرب إبادة جماعية تقودها راعية الكفر والإرهاب العالميين أمريكا، ومعها حلفائها وعملائها من زنادقة الشيعة الروافض، بثوب ” الحرس الوطني “، وما هم بحرس وطني؛ وإنما هم حرس للغزاة المحتلين .. ولجرائمهم .. ولحكمهم .. ولمشروعهم الاستعماري التوسعي في المنطقة .. وهم شركاء الغزاة في الوزر والإثم!
          والنصرة يجب أن تكون بالنفس، والمال، والدعاء، وهذا واجب شرعي لا منة لأحد فيه، فمن استطاع أن ينصرهم ويغيثهم بالنفس، لا يُجزئه جهاد المال، والدعاء، أما من عجز عن نصرتهم والذود عن حرماتهم بالنفس، فعليه أن ينصرهم ويغيثهم بالمال والماء والطعام قدر المستطاع، فمن عجز عن هذا وذاك .. بقي الدعاء ـ والدعاء ليس بقليل ـ ولا يعجز عن الدعاء إلا من كان في قلبه دخن ونفاق!
          فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” المؤمنُ من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألمُ المؤمنُ لما يُصيبُ أهل الإيمان كما يألم الرأس لما يُصيب الجسد “.
          وقال صلى الله عليه وسلم:” المؤمنون كرجلٍ واحد، إذا اشتكى رأسَهُ اشتكى كلُّه، وإن اشتكى عينَه اشتكى كلُّه “. ولا يجوز أن يكونوا غير ذلك!
          أما الدعاء .. فإني داعٍ فأمنوا: اللهم يا حيُّ يا قيوم .. يا حيّ يا قيوم .. يا حيُّ يا قيوم .. يا ذا الجلال والإكرام .. يا خالق السماوات والأرض .. يا عليم .. يا سميع .. يا بصير .. يا قهَّار .. يا جبَّار .. يا قدير .. يا من بيده الأمر كله .. إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون .. برحمتك نستغيث .. برحمتك نستغيث .. الطف يا ربنا بأهلنا وإخواننا وأبنائنا وبناتنا في مدينة الفلوجة وما حولها .. احفظهم بحفظك .. وكن معهم .. وآمن روعهم .. وآنس وحشتهم وغربتهم وحصارهم .. وداوي  مرضاهم وجرحاهم .. وارزقهم .. وأغنهم من فضلك يا أرحم الراحمين.
          اللهم يا حي يا قيوم .. انصر عبادك المجاهدين الموحدين .. على أعدائك أعداء الدين .. واحفظهم بحفظك .. وكن معهم في رميهم .. وقتالهم .. وكل سكَنَةٍ .. وحركة من حركاتهم.
          اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام .. سدد رميهم .. وارمي عنهم .. وقوي عزيمتهم .. والقي الرعب في قلوب عدوهم .. وسهل رزقهم .. واجعل الغزاة الظالمين وما يملكون غنيمة سهلة لهم .. ومدهم بالعافية والصبر والثبات، واليقين. 
          اللهم يا حي قيوم يا ذا الجلال والإكرام .. عليك بأمريكا؛ راعية الكفر والإرهاب والإجرام العالمي، وكل من دخل في حلفها وناصرها على الإسلام والمسلمين.
          اللهم يا حي يا قيوم .. يا ذا الجلال والإكرام .. أرنا في طواغيت أمريكا، وجيشها، وأسلحتها آية تشفي صدور عبادك المؤمنين.
          اللهم يا حي قيوم .. مهما علوا بطائراتهم فأنت أعلى منهم .. ومهما طغوا وتجبروا .. وغرتهم قوتهم .. فأنت أقوى منهم .. وإنهم لا يُعجزونك .. فاهزمهم وزلزلهم .. ودمرهم .. وسلط عليهم جندك التي لا تُحصى .. يا عزيز يا قدير.
          اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام .. عليك بطواغيت العرب؛ كلاب الحراسة الأوفياء؛ الذين لا هم لهم سوى حراسة وحماية مكاسب ومصالح أسيادهم من الغزاة الصليبيين، وبخاصة منهم طواغيت بلاد الطوق المحيطة بالعراق .. الذين يقومون ـ بكل إخلاص وحماس ـ بمهمة دور كلاب الحراسة على الحدود ليمنعوا عبادك من نصرة ونجدة إخوانهم في العراق .. اللهم دمرهم .. واقتلهم .. وسلط عليهم الأوجاع والأمراض .. وأزل ملكهم وسلطانهم .. ومكنا من رقابهم .. وأرح البلاد والعباد منهم ومن ظلمهم وشرورهم .. إنك يا ربنا سميع قريب مجيب.
وصلى الله على محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلَّم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
25/9/1425 هـ.                             عبد المنعم مصطفى حليمة
          8/11/2004 م.                                  أبو بصير الطرطوسي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.