موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

عندما تكون الشريعة مطيّة لمآرب القادة!

0 1٬015
فريق من الناس في الشام تراه يبغي .. ويظلم .. ويسطو على حقوق وحرمات وممتلكات الآخرين .. ويبتلع مقرات فصائل بكاملها .. تحت عنوان الانتصار للشريعة .. يثير معارك جانبيّة تفريقية ــ تفرق الكلمة، وتضعف الصف ــ مع الفصائل الأخرى تحت عنوان وزعم الانتصار لحكم الشريعة .. وأطر الآخرين والمخالفين له إلى حكم الشريعة .. فإذا ما دُعي إلى الاحتكام إلى الشريعة في مظلمة من المظالم تنسب إليه .. اعترض ونأى بجانبه .. وكأنه فوق المساءلة والمحاسبة .. وقال: عندي شروط .. لا بد من أن تحققوا لي شروطي أولاً ثم أحتكم إلى الشريعة ..
أولها وأهمها: أن يكون القاضي منّا .. ومن جماعتنا .. أو ممن نرتضيه .. فنكون الخصم والحكم في آن معاً .. وعند التنازل ــ وفي أحسن الأحوال ــ يشترطون قاضي منهم وقاضي من غيرهم عساهم يحكمون لهم .. ولصالحهم .. فإذا جاء الحكم لا يناسب أهواءهم 100%.. اعترضوا .. وشككوا بنزاهة القاضي والقضاة .. وشكو أمرهم إلى شيوخهم في الخارج ــ شيوخ الجماعات والأحزاب إخوان شيوخ السلاطين ــ لينقذوهم ويخرجوهم من هذه الورطة .. وليدلسوا عليهم أمر دينهم بفتاوى تبرر لهم سوء صنيعهم .. وتمردهم على الشريعة، وعلى حكم القضاة الذين حكموا عليهم بحكم الشريعة! 
يفعلون كل ذلك .. ثم هم في المقابل لا يستحون أن يخوضوا معاركهم مع الآخرين .. تحت عنوان وذريعة نصرة الشريعة .. وأطر المخالفين لهم إلى حكم الشريعة … زعموا! 
12/7/2016

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.