موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

[فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء]

0 367
هذه آية وإن نزلت في النصارى .. إلا أنها عامة في كل من ينسى حظاً من الدين والعقيدة .. ويُعرِض عمّا توجب عليه شريعة رب العالمين .. بأنه سيصيبهم ما أصاب الأمم من قبلهم من التفرق، والعداوة .. والبغضاء .. إن وقعوا فيما قد وقعوا فيه من النسيان، والجحود، والإعراض … والتفرق، والتنازع، والعداوة، يكون على قدر النسيان والجحود، والإعراض، كمّاً ونوعاً!
مفهوم الخطاب إن أردتم التوحّد، والاعتصام، والاجتماع .. وأن تتآلف القلوب .. وتذهب العداوات .. والبغضاء .. ومظاهر التدابر والتنافر .. لا بد أولاً من أن تحافظوا على حدود الله، وأن تتقوا الله؛ فلا تنسوا حظاً من حظوظ الدين، والعقيدة، والتوحيد.
فالقلوب، وتآلفها بيد الله عز وجل .. وما عند الله تعالى يُطلب بطاعته، لا بمعصيته.
9/9/2016
 
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.