موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

من كيد ومكر الجاهلين أن يفتنوا المؤمنين عن بعض ما أنزل الله.

0 395
من كيد ومكر، وحنق الجاهلين ــ عبر الأزمان كلها ــ أنهم يحاولون ما استطاعوا أن يفتنوا المؤمنين عن بعض ما أنزل الله إليهم من أحكام وشرائع، وأن يستبدلوها بالشرع المبدّل، أو بالقوانين الوضعية الجاهلية .. على اعتبار أنها لا تصلح لزمانهم .. أو أنها تنزلت لزمان دون زمان .. ولقوم دون قوم .. ولمجتمع دون مجتمع .. لكن القرآن الكريم يتنزّل بالوعيد الشديد لمن يصغي إليهم، أو يفعل شيئاً من ذلك: [وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ]المائدة:49. [وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً * إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً] الإسراء:73-75.
وعند محاولة هؤلاء الجاهلين أن يصرفوا المؤمنين عن شرع ربهم، أو عن بعضه .. يُقال لهم ما أمرنا ربنا عز وجل أن نقول: [قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ] الزمر:64.
31/5/2016

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.