موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

الموقف من موت أهل البدع والأهواء ممن آذوا البلاد والعباد

0 491

المؤمن يفرح لموت أهل البدع والأهواء؛ ممن آذوا البلاد والعباد .. فليس من الدين ولا الورع إظهار الحزَن على من أراح الله منه ومن فتنته العباد والبلاد.
فقد مُرّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة، فقال:” مُستريحٌ ومُستراحٌ منه “. قالوا : يا رسولَ اللهِ! ما المُستريحُ والمُستراحُ منه؟ فقال:” العبدُ المؤمنُ يستريحُ من نصَبِ الدنيا، والعبدُ الفاجرُ يستريحُ منه العبادُ والبلادُ والشجرُ والدوابُّ ” مسلم.
وقيل للإمامِ أحمدَ بنِ حَنبلٍ: الرَّجُلُ يَفرَحُ بما يَنزِلُ بأصحابِ ابنِ أبي دُؤاد ــ الذين قالوا بقول المعتزلة ــ عليه في ذلك إثمٌ؟ قال: ومَن لا يَفرَحُ بهذا؟!
وقد نقل عن كثير من السلف أنهم كانوا إذا علموا بموت ظالم أو طاغية ــ حتى لو كان من أهل القبلة ــ يحمدون الله تعالى على أن أراحهم من بغيه وظلمه، وكانوا يفرحون لذلك، وقد فرحوا لمقتل جعد بن درهم، وجهم بن صفوان، وغيرهما.
ولا يظهر الحزن عند موت رؤوس أهل البدع والأهواء، إلا من أراد للظلم الدوام، وكان في قلبه ميل إليهم، وإلى ضلالهم، وأهوائهم.
31/8/2016
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.