موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

قتال عساكر وجنود الطواغيت

0 1٬331

 

س199: سؤالي حول موقف المسلم من عساكر وجنود الطواغيت الذين يدخلون على بلد معين بحجة مكافحة الشغب، والحقيقة أنهم يأتون لمكافحة الإسلام وأصحابه الملتزمين .. هل إذا حصلت مظاهرات في بلد معين، وقاوم فيها جنود الطغاة الملتزمين، وأذوهم .. هل يكون دمهم حلالاً، وهل يجوز قتلهم ؟
          وإذا داهموا المنزل، هل مقاومتهم مشروعة، وهل إذا قُتل المسلم في هذه الحالة يكون شهيداً ..؟
          الجواب: الحمد لله رب العالمين. يُشرع للمسلم القادر أن يدافع عن نفسه .. وعِرضه .. ودينه .. وحرماته لو تم الاعتداء عليه من قبل جنود الطواغيت الظالمين ..!

          ولو قُتل فهو شهيد، كما في قوله صلى الله عليه وسلم:”من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد .. ومن قُتل دون مظلمته فهو شهيد“.
          ولو قتلهم فهم في النار؛ لقول الصحابي للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن قتلته؛ أي لمن يريد ماله غصباً بغير وجه حق ؟ قال صلى الله عليه وسلم:” هو في النار ” مسلم.
          هذا فيمن يريد مال المسلم بغير حق .. فكيف بمن يريد دمه وعِرضه ودينه بسوء .. وكان من جند الطواغيت .. لا شك أن جهاده ودفعه أولى وأوكد .. وهو أولى بالنار ممن ورد ذكره في الحديث.
          مع التنبيه إلى ضرورة مراعاة القدرة .. والمصالح والمفاسد .. عند الإقدام على مثل هذا العمل، والله تعالى أعلم.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.