موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

فقه حديث (أعمال نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم)

0 480


س605: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”  ليأتين عليكم أمراء يقـَربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكوننّ  عريفاً ولا شرطيا ً ولا جابياً ولا خازناً“.
السؤال: ما تفسير هذه الكلمات الأربع وما هي الوظائف في الدول والحكومات المعاصرة التي تنطبق على هذه الكلمات والمعاني ..؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. العريف: هو القيم والمسؤول عن جماعة من الناس يتعرف الأمير أو الحاكم على أحوالهم من خلاله، ويشمل ذلك في زماننا الوزير، والمحافظ، والسفير، ومدراء المناطق ونحو ذلك.
والشرطي: هم خاصة الحاكم أو الأمير من الجند والعسكر يبثهم لحماية سلطانه وحكمه ومملكته؛ ويشمل ذلك في زماننا جميع الأجهزة العسكرية والأمنية التي تسهر على حماية السلطان ونظام حكمه.
وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله “. وهم الذين يسهرون على حماية الطواغيت الظالمين، وينفذون أوامرهم في ظلم العباد، وسجنهم وتعذيبهم .. فيغدون في ظلم ويروحون في ظلم ..  ولا أرى شرطة ومخابرات هذا الزمان إلا من هؤلاء!
والجابي: هو الذي يجبي الزكاة والضرائب من الناس، ويشمل ذلك في زماننا موظفي الضرائب والجمارك، وغيرهم ممن يقومون على جباية الأموال من الناس لتصب في خزائن الدولة.
والخازن: هو الذي يقوم على حراسة وإدارة المال المخزون للدولة، ويشمل ذلك في زماننا وزير المالية، ووزير التموين، ومدراء البنوك المركزية، ونحو ذلك.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.