موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

يلعنون الديمقراطية ويُباركون الديكتاتورية والاستبداد!

0 600

تراهم يلعنون الديمقراطية ألف مرة .. ويكفّرون من يتفوه بكلمة الديمقراطية .. وينتفضون ويرعدون ويزبدون .. عند سماع أول كلمة عن الديمقراطية .. بينما في المقابل لا ينكرون على الديكتاتورية والاستبداد، والمستبدين شيئاً .. فالحديث عن الديكتاتورية والاستبداد، والمستبدين لا يعنيهم .. ولا يثيرهم .. وعند بعضهم تهمة يرمون بها كل من يعارض التوجه الديكتاتوري المستبد في الحكم .. وكأن الديكتاتورية هي الإسلام أو من الإسلام .. وأن لا بديل عن الديمقراطية إلا الديكتاتورية والاستبداد!
ونحن نقول لهؤلاء: كما أن الإسلام بريء من مزالق الديمقراطية وأخطائها .. فهو بريء من مزالق الديكتاتورية وأخطائها .. وكما أننا ننكر على الديمقراطية أخطاءها .. ينبغي أن ننكر على الديكتاتورية أخطاءها، وهي أشد من أخطاء الديمقراطية بكثير .. وهل مأساة الشعب السوري إلا جزء من آثار النظام الديكتاتوري المستبد .. ونؤكد أن البديل ــ عندنا نحن المسلمين ــ عن كلا النظامين: الديمقراطي، والديكتاتوري سواء .. هو النظام الإسلامي الشوروي .. النظام الوسط من غير جنوح إلى استبداد الديكتاتورية، ولا إلى تفلت وتحلل الديمقراطية .. النظام السياسي الذي جمع أحسن ما في النظامين .. ولفظ سيئاتهما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.